جميل صوان الإسلامي

معلومات ونقاشات اسلامية منوعة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 04 المسلمون بين تخلفهم العلمي والتقدم الغربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 03/03/2015

مُساهمةموضوع: 04 المسلمون بين تخلفهم العلمي والتقدم الغربي   الجمعة أغسطس 28, 2015 8:49 am

04 المسلمون بين تخلفهم العلمي والتقدم الغربي


بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين
والصلاة والتسليم على سيد المرسلين اما بعد :



السلام عليكم




01 - بعد ان نقلت لكم مقالات يتحدث عن دعوة الإسلام إلى العلم والعمل .

02 - اجبنا عن تساؤل بعض الذين يدعون الإسلام  ولا يعرفون منه شيئا هل كانت هناك حضارة علميه إسلاميه   ؟ وماهي بعض إنجازات علماء المسلمين مثلا

03 - كما وضحنا ما ترسب في ذهن من ظنوا انهم مسلمين ان لا حضارة اسلامية  ..... وأن لا أثر للحضاره الإسلاميه في التقدم العلمي الحديث




اما في هذا المقال سنوضح فيه :

• سبب نشأة التخلف العلمي عند المسلمين

• هل الإسلام سبب التخلف ؟

• موقف المسلمين من التقدم الغربي : باتجاهاته الثلاثة




النص منقول حرفيا من كتاب ..... اسم الكتاب سيظهر في نهاية المقال




المبحث الأول : نشأة التخلف العلمي عند المسلمين

بقيت الحضارة الإسلامية في أوج ازدهارها إلى صدر من عهد الخلافة العباسية , ثم بدأ الخط البياني يضطرب بعد ذلك نزولاً وصعوداً , فانقسمت الخلافة لإسلامية إلى مماليك ودويلات , ثم جاءت الحملات الصليبية والغزو المغولي فمنيت بمزيد من الضعف والإرهاق , ولكنها كانت تحتفظ على الرغم من ذلك بسر إزدهار وروح بقائها فما تكبوا لتنهض , وما تكاد تغفو حتى تستيقظ .



ولما ظهرت الخلافة العثمانية عاد الخط البياني للحضارة الإسلامية يتجه نحو الصعود حتى بلغ قوته في عصر الخليفة الإسلامي العظيم ( محمد الفاتح ) وازدهرت الحياة في ربوع العالم الإسلامي وجنت الأمة ثمار ذلك الإزدهار علماً , وقوة , ووحدة , وثراء .



ثم بدأت الخلافة العثمانية في الإنحدار وظهرت فيما بينهما عوامل التنافس والتصارع والغفلة عن العدو المتربص , ومنذ ذلك الحين اتخذ الخط البياني للحضارة الإسلامية طريقه نحو الهبوط والإنحدار .



ولما سقطت الخلافة العثمانية ظهر واضحاً ان العلل الداخلية هي التي عجلت بهذا الختام الكئيب المؤلم , وتكالب الإستعمار من كل جانب على بلاد المسلمين , وتداعت عليهم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها , فصاروا غثاءً كغثاء السيل , لايؤبه لهم , ولم يعد لهم أي أثر علمي , بل لقد انتشر الجهل والأمية في صفوفهم إلى حد مفزع .




المبحث الثاني : هل الإسلام سبب التخلف ؟




حينما وصل المسلمون إلى هوة التخلف كانت أوربا ترتقي سريعاً في نهضتها العلميه , وتطرح عنها ظلام قرونها الوسطى , وأمام ذلك ظهر بعض الأدعياء من جهلة المسلمين المبهورين بتقدم الغرب فادعوا أن الإسلام هو سبب التخلف الذي حل بالمسلمين , وأخذ هذا التيار يتبلور في كثير من البلاد الإسلاميه , وينادي بأن السبيل الوحيد لرفع مستوى المجتمع هو من تجريده المطلق عن الدين والعقيدة , وترك كل عنصر حضاري له صلة بالدين !! .






وإذا كان الغرب قد نبذ الدين وتخلى عنه في نهضته فإن الإسلام لا يقارن بحال من الأحوال بالدين الممسوخ الذي قدمته الكنيسة والذي كان يحارب العلم ويضطهد العلماء ويحرقهم أحياء في الأفران , ولأنهم نادوا بحقائق علمية على غير هوى الكنيسة .


لكن عدوى التقليد في الشرق الإسلامي المغلوب على أمره هي التي خيلت للمساكين من أهله أن طريقهم الوحيد إلى التقدم هو طريق أوربا , وأن عليهم أن ينبذوا دينهم , كما نبذت أوربا دينها , وإلا فسيظلون سادرين في الرجعية و الإنحطاط والتأخر والخرافة .


وهكذا نشأ العداء بين الأوساط التي تأثرت بالتقدم الغربي وبين الإسلام وعلمائه وزاد هذا العداء من توسيع الشقة وتعميق الفجوة حتى استحكم الشر في عقول هؤلاء المبهورين , ونادوا بالعلمانية , ونبذ كل ما يمت بالدين بصلة , وسارعوا إلى الإرتماء في أحضان الغرب الذي زاد من هذه العداوة بأكاذيب ملفقة ضد الإسلام , وتأجيج نار هذه الفتنة لكي يصلوا إلى مأربهم الماكر بتهديدهم الإسلام , وطمس معالم الحضارة الإسلامية , وتضليل الشعوب الإسلامية عن طريق يقظتها لتظل في رقادها وتخبطها .



وكان دور أعداء الإسلام من المستشرقين الغربيين أنهم أوقدو نار الفتنة اشتعالاً حتى لاتخمد .




ومن هؤلاء ( وليم بلغراف ) الإنجليزي , المسمى بالحرباء فقد قال متبججاً :

(متى توارى القران ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا حينئذٍ أن نرى العربي يتدحرج في سبيل الحضارة , التي لم يبعده عنها إلا محمدٌ وكتابه ) .



وهكذا وجدت هذه الدعوى الباطلة طريقها في صفوف المسلمين , ورأينا طائفةً كبيرة من الكتّاب المستأجرين أو المستغفلين يصفون الإسلام بأنه دين الرجعية والتخلف , حتى غدا ربط الدين بالتخلف عندهم حركة ألية في سير تفكيرهم .


فمهما انحسر سلطان الإسلام عن مجتمعاتنا اليوم , ومهما شرد الناس عن سبيله , فإن هؤلاء الكتاب يظلون يلصقون به جريرة تخلفهم كلما سئلوا عن أسبابه أو تظاهروا بالنهوض لمعالجته.


ولا شك أن هؤلاء الذين يسارعون إلى إلصاق التهم بالإسلام , يفعلون ذلك بدافع كراهيتهم وحقدهم , وخوفهم أن يعود هذا الدين الرباني إلى الحياة من هذه الأمة , فتزول عنهم زعامتهم المزعزمة للفكر والأدب , ويمنعوا من شهواتهم ومنكراتهم , وتُكشف ألاعيبهم ومتاجرتهم بأسم كفاح الشعوب .







ونسأل هؤلاء فنقول : كيف كانت حالة الأمة فيما مضى عندما كانت خاضعة تماماً لسلطان الإسلام ؟




لاشك انها كانت في العزة والمنعة والحضارة والرقي والقوة والوحدة .




فكيف ينعكس الأمر ,ويصبح ماكان سبباً للوحدة والقوة والتقدم بالأمس سبباً للفرقة والضعف والتخلف اليوم ! .




والأعجب من ذلك أن نسميهم ( مسلمين ) اليوم , بعيدون عن الإسلام متنكرون له بمقدار ما كان أسلافهم قريبين منه متعلقين به , وقد بدأ تخلفهم عندما تركوا دينهم , فأين هو مكان العتب على دينٍ تراجع سلطانه عن الحكم ونظامه , وتقلص ظله عن المجتمع وأخلاقه ؟!.




فمن هو إذن سبب التخلف ؟ ومن الذي أوصل المسلمين إلى الجهل والجهالة ؟.. إن العقيدة الصحيحة اثمرت حركة علمية لامثيل لها من قبل , وأثمرت حضارةً ورقياً لم تشهد الدنيا له مثيلاً .

شبهة ودعوى في هذا المجال يرددها بعض المتحاملين على الإسلام :

وهي دعواهم أن الدين سبب التخلف لأنه يبغض الحياة للناس , ويصدهم عن الإقبال إليها ويوجه أمالهم إلى الدار الأخره , وهذا يؤدي إلى قلة الإكتراث بالدنيا والعجز عن تعميرها !! .

وهذا الإدعاء يردده بعض أشباه المثقفين ممن صنعهم التبشير الإستعماري( جميل : الاسخرابي ) في هذه السنوات العجاف من تاريخنا .

ألم يعلم هؤلاء أن الإسلام دين العلم والعمل , وأنه يقيم أركان الأيمان على فهم الحياة بصدق , وأداء المهمة التي كلف بها الإنسان .. وهي الخلافة في الأرض ؟.



ولقد سبق لنا الحديث في الباب الأول عن المنهج القرأني في الحضارة ودعوته إلى السير في الأرض والبحث في الكون والمخلوقات وأن طريق العلم والتفكر والعمل هو طريق الأخرة .




إن الإسلام يجعل صلاح الأخرة نتيجة لصلاح الأولى , إنه الدين الذي رسم خطاً مشرقاً للحياة الإنسانية على ظهر الأرض , وأي تالٍ للقران يقرأ الأيات الكريمة التي أمر الله بها الإنسان أن يديم الخطو(جميل : السير ) في فجاج الأرض وأفاق السماء , وهو مفتوح العين , ذكي النظر , مرهف الحس , وعليه أن يشعر أنه سيقف بعد ذلك بين يدي ربه ليحاسب عما صنع وهذا يدعوه إلى إتقان عمله , لا الكسل والتواني .



إن الموت حقٌ لامناص منه , والدين عندما يذكّر الناس بالموت , وما بعد الموت , فإن ذلك لايدعوهم أن يكفوا عن السعي أو يتوقفوا عن الحركة , وإنما يدعوهم ليكون سعيهم رشداً , ونفوسهم مطمئنة , لكي تصلح حياتهم ,وتستقيم أوضاعهم .



إن نسيان الأخرة أعمى القلوب وحوّل البشرية إلى قطيع في غابة , وأصبح التقدم العلمي وسيلة للخراب والتدمير , وأداة للفتك والأذى , وسباقاً للتسلح والسيطرة على الشعوب .



لقد تفوقت العلوم الحديثة في تحسين وسائل الرفاهية , ولكن صاحبها همجية في المفاهيم الفكرية , والمعتقدات الفاسدة , والأخلاق الشرسة التي تهوى التسلط والبطش , والاستئثار بكل خيرات الدنيا , وهذا أشد خطراً على الإنسانية من التخلف .


إن تقدم الغرب لم يعرف نبل الغاية , وسمو الهدف , ويقظة الضمير , وإنما عرف إستثمار العلم في ملء البطون , وانتفاخ الجيوب , وزيادة الأرصدة , والسير وراء المطامع , وإمتصاص الدماء , فأصبح تقدمهم العلمي غلافاً براقاً لشقاء الإنسان في ذاته , وتدمير كيان المجتمع .


أما الإسلام فإنه يسير بالإنسانية في جوانب التقدم المختلفة , ويضع لها صمام الأمان فلا يعتني بالجسد ويهمل الروح , وإنما ينشىء حضارة متكاملة يحيا في ظلها الإنسان سعيداً أمناً مطمئناً .




المبحث الثالث : موقف المسلمين من التقدم الغربي :




واجه العالم الإسلامي تقدم الغرب وتفوقه العلمي , وما صاحب هذا التقدم من مذاهب فكريه , وفلسفات مادية , ونظم إجتماعية وسياسيه , فكانت هناك ثلاثة إتجاهات بارزه في مواجهة هذا التقدم الغربي :




الإتجاه الأول : الإنبهار والتجاوب الإنفعالي :




وقد نادى هؤلاء بضرورة أخذ كل ماعند الغرب والإنجذاب إلى نظامهم وقوانينهم , والنظر إلى ذلك كله نظرة احترام وتقدير , لأنها نتاج تلك الشعوب المتقدمة التي صنعت الطائرات وأدوات الأقمار وفعلت العجائب .



وزاد من إنجذاب هؤلاء : الدعاية الساحرة والخطة المحكمة التي قام بها الغرب لغزو هذه الشعوب المتخلفة , وجذب شبابها ومفكريها إلى الثقافة الغربيه .


وقد قبلت الأغلبية العظمى من المثقفين بهذه الدعاية بدون أدنى ارتياب , واستسلموا إستسلاماً كلياً لنظريات الغرب في إبعاد الدين عن حياة الناس , ورأوا ذلك موافقاً لأهوائهم وشهواتهم الماكرة .



والواقع أن أمثال هؤلاء لم يأخذوا الحضارة الغربية بخيرها وشرها , وحلوها ومرها ,, ولو فعلوا ذلك لأخذوا التقدم العلمي , وساروا في ركابه , بالإضافة لأخذهم بجانب الشر والضلال الفكري الذي اتسمت بها الحضارة الغربيه .



لكنهم أخذوا التافه وتركوا المفيد , اخذوا القشور وتركوا اللب , فالحرية التي أخذوها عن الغرب هي حرية الغريزه في أن تطيش وتنزو وتظرم , وليست حرية العقل في أن يفكر ويجد ويكتشف .


إن الإنبهار أعمى أبصار هؤلاء المفتونين فشغلوا بالمظاهر عن الحقائق , فلم يجنوا تقدماً وإنما أصيبوا بالهزيمة النفسية , والإنفعالات من كل دين وخلق , وأصبح مركب النقص وعدم الثقة بالنفس هو الذي يسيطر عليهم , ورضوا بالتبعية الكاملة للقوة الغالبة .


ولا شك أن هذا الإنبهار خطيراً جداً , فهو يضلل الأمة المسلمة أشد تضليل , لأنه يغطي عن الأسباب الحقيقية للعلاج .



والمسلمون الأوائل لما فتحوا العالم , لم يكونوا يملكون من أسباب الحضارة المادية ماكان يملكه الفرس والروم , مع كونهم في أشد الحاجة لتعلم علوم الأخرين .



ولكن هؤلاء المبهورين تنكروا لدينهم وأخلاقهم وقيمهم , وزادوا على ذلك إذ حمّلوا دين الإسلام الخالد مسؤولية ماوصلوا إليه من التخلف والإنحطاط .





الإتجاه الثاني : الرفض والجمود :




إذا كانت الطائفة الأولى قد إنجرفت في تيار الحضارة الجديدة , فإن هذه الطائفة كانت صخرة من الجمود ورفض كل ماعند الغرب , والإبقاء على ألأوضاع المتردية التي وصل إليها حال المسلمين , والمحافظة على أساليب القرن التاسع عشر , وتقاليده ومناهجه بكل مايحتوي عليه من أجزاء صالحة وغير صالحه .



ولعل الذين بدأوا هذا التجاوب الجمودي في أول الأمر , كانوا معذورين إلى حد كبير , لأن قصارى ماكان في مقدورهم عندما صدمهم سيل الحضارة الجديدة أن يحافظوا على أكثر مايمكن المحافظة عليه من التراث القديم .

ولكن هذا الجمود أدى إلى أضرار عديدة منها :




أن الجهود التي بذلت للمحافظة على الأوضاع القديمة احتفظت مع الدين بما يضيف إليه جهلاً من نقائض وتصورات في العصور المتأخرة , وأصبحت تلك المفاهيم الخاطئة عقبةً كؤود في سبيل النهضة الإسلامية من جديد .

أن هذا التيار لم يستطع أن يقف في وجه التقدم الغربي وما صاحبه من أفكار ومبادىء لأنه لم يقف الموقف الصحيح , فأدى ذلك إلى نكوص مستمر في أوضاع المسلمين , ونمو متصاعد في الحضارة الغربية , وتأثيرها علينا بضلالاتها الفكرية , وغواياتها العلمية .




أن المزيج من الإسلام والتقاليد التي ظن أصحابها أنها من الإسلام , لم يبق فيه من الوجهتين الفكرية والعلمية إلا نزرٌ قليل مما يجذب إليه أهل الثراء والسلطة , فأصبح هؤلاء يوماً بعد يوم يجدون أنفسهم مشدودين أكثر للغرب وكل ماعنده , ومبتعدين أكثر فأكثر عن الدين والأخلاق .




الإتجاه الثالث : أخذ المفيد الذي لايتعارض مع الإسلام




وهذا موقف الذين يفهمون الإسلام حق الفهم , فهم يرحبون بكل جيد لايعارض العقيده , ولا يخشى منه مفسده , وبخاصة وسائل التقدم والتطور التكنولوجي الذي شمل جميع مجالات الحياة .




إن هذا التقدم العلمي الهائل ملك للإنسانية كلها , ونحن لنا سابقة في بناء وتأسيس هذا الصرح العلمي الذي وصل إليه الغرب , ولكنا لانعتنق ثقافة الغرب لأنها ثقافة خاصة بهم , تستمد جذورها من طبائعهم , وتاريخهم , وليس لنا بها أدنى صله .






إننا نفتح أبوابنا للتقدم المادي والعلمي ونحن واقفون على قواعد ثابتةٍ من قيمنا الأصلية , وقد أخذت اليابان تقدم الغرب العلمي دون أن تأخذ فكره , وتعلم الغرب علوم المسلمين وترجموها , ولكنهم حولوها إلى قاعدة ثقافتهم الأساسية المستمدة من مزيج مختلط من الوثنية اليونانية والمسيحية المحرفة, فالأحرى بنا نحن أبناء العقيدة الحقه ، نتمسك بمبادئ ديننا , ونعض عليها بالنواجذ .


وهذا الموقف هو الذي ينبغي تأكيده والدعوة إليه لكي ننهض بأمتنا ونريح عنها غيار التخلف والجمود , حتى تصحو من غفلتها , وتسرع إلى مقدمة الركب من جديد .

انتهى النقل .... من كتاب :

التخلف العلمي في واقع المسلمين المعاصر
د . أنس احمد كرزون



تم إعداد هذا الملف آليا بواسطة المكتبة الشاملة




…..://.......shamela.ws


جميل :

بعد ان تحدثنا في اربعه مواضيع عن الإسلام والعلم وفي مجال " التخلف العلمي في واقع المسلمين "

بقي علينا ان نتحدث بالنتيجة .... تحدثنا هن المرض ووصفناه وصفا دقيقا ولكن

ماهي اسبابه ؟؟؟

ما هو علاجه؟؟؟؟

هذا ما تجدوه في المقالة الأخيرة بإذن الله بعنوان :

أسباب التخلف العلمي وعلاجه

اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم




جميل صوان – معرة مصرين – ادلب – سوريا – الوطن العربي – العالم الاسلامي

في 19- اب – 2015 من مولد المسيح عليه السلام

الموافق 5- ذي القعدة – 1436 من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jamilsawan.freedomsyria.com
 
04 المسلمون بين تخلفهم العلمي والتقدم الغربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جميل صوان الإسلامي :: الفئة الأولى- قضايا اسلامية :: قضايا اسلامية معاصرة :: هموم ومشاكل الأمة الإسلامية حاليا-
انتقل الى: