جميل صوان الإسلامي

معلومات ونقاشات اسلامية منوعة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زوجات لا عشيقات التعدد الشرعي ضرورة العصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 03/03/2015

مُساهمةموضوع: زوجات لا عشيقات التعدد الشرعي ضرورة العصر   الثلاثاء مارس 17, 2015 7:16 pm

زوجات لا عشيقات التعدد الشرعي ضرورة العصر


من تجربتي في مناقشة الملحدين وشبه المستشرقين كانت شبهة تعدد الزوجات في الإسلام كانوا يعتبروها نقضة ضعف في الإسلام
لم استطع الرد بقوة أو بالأحرى لا أرد عليها لأني لم ادرس ولم ابحث عن الموضوع وقدر الله وما شاء الله فعل وقع بيدي الكتاب التالي :

الكتاب : زوجات لا عشيقات يدعو إليه حمدي شفيق
المصدر: موقع مكتبة صيد الفوائد


تم إعداد هذا الملف آليا بواسطة المكتبة الشاملة




وبما أني كنت متلهفا للرد على المشككين بالإسلام رغبت أن تعم الفائدة للمسلمين جميعا .... حاولت نشر هذا الكتاب مع اعادة تنسيقه بحيث يجذب انتباه مستخدمين الإنترنت وببعض التصرف اعتقد انه انشاء الله لا يخل بالموضوع


مقدمة : تاريخ نشوء الشبهة :


تعدد الزوجات من النظم التي تعرضت لهجمات المستشرقين الشرسة في إطار حملات مسعورة لم تتوقف أبدا للطعن في الإسلام العظيم و رسوله الأمين ( - صلى الله عليه وسلم -) .

والحملة على التعدد بدأها اليهود مبكرا في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام .
عن عمر مولى غفرة : (( قالت اليهود لما رأت الرسول( - صلى الله عليه وسلم - ) يتزوج النساء : أنظروا إلى هذا الذي لا يشبع من الطعام ، ولا والله ماله همة إلا النساء )) ، وحسدوه لكثرة نسائه وعابوه بذلك .. وقالوا – لعنهم الله – (( لو كان نبيا ما رغب في النساء .. وكان أشدهم في ذلك حيى بن أخطب ، فكذبهم الله تعالى وأخبرهم بفضله وسعته على نبيه ، ونزل قوله سبحانه : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) – يعنى رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم -) – ( فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب و الحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) يعن سبحانه ما آتى داود وسليمان عليهما السلام ، فقد تزوج كلاهما أكثر مما تزوج نبينا محمد ( - صلى الله عليه وسلم -) ، وكان لكل منهما من الجواري ما لم يمتلك مثله رسولنا عليه السلام .
وعلى مر العصور ظل أعداء هذا الدين في الداخل و الخارج يحاولون


ردود فعل بعض الدول العربية :


ووصل الأمر بإحدى الدول الإسلامية إلى حظر تعدد الزوجات واعتباره جريمة يعاقب عليها ، على غرار الدول الغربية !! وحاولت جيهان زوج الرئيس ..... أنور السادات استصدار قانون مشابه يمنع التعدد ، لكن رجال الأزهر الشريف والتيار الإسلامي الجارف نجحوا في إحباط المحاولة ، وإن كانت جيهان قد نجحت في تمرير قانون يجعل اقتران الرجل بأخرى إضرارا بالزوجة الأولى يعطيها الحق في طلب الطلاق !! وبعد مقتل السادات وانهيار سطوة جيهان تم إلغاء هذه المادة المخالفة للشريعة الغراء .


دور الإعلام في هذه الشبهة :


ولكن وسائل الأعلام المختلفة لم تتوقف عن مهاجمة التعدد الشرعي والسخرية منه ، والتندر على معددي الزوجات في الأفلام والمسلسلات الساقطة التي تقوم في ذات الوقت بتزيين الفواحش ، وتعرض اتخاذ العشيقات على أنه أمر كوميدي للتسلية والفكاهة والتبسيط !!! وخرجت امرأة علمانية على شاشة محطة دولية تهاجم التعدد في الإسلام ..!!
ووصل البعض إلى غاية السفه والضلال عندما نشر في صحيفة أسبوعية قاهرية سلسلة مقالات عنوانها (( تعدد الزوجات حرام )) !! هكذا بكل بساطة يحاول جاهل مغمور إلغاء نصوص القرآن والسنة بجرة قلم أحمق مخبول !!!
ووصل تضليل الرأي العام في البلاد الإسلامية حدا جعل النساء في ريف مصر يتداولون قولا شائعا عن الرجل : (( جنازته ولا جوازته )) ، أي موته أفضل من زواجه بأخرى !!
لكل هذه الأسباب وغيرها جاء هذا الكتاب .. وهو محاولة متواضعة لتصحيح المفاهيم ورد الأمور إلى نصابها ، والله المستعان على ما يصفون ..


جميل :

جزاك الله خيرا على ما قدمته للأمة الإسلامية من محاولة الرد على الشبهة ونرجو من الله أن يضع عملك في ميزان حسناتك يوم يقوم الأشهاد .....



بعض الأقوال حول تعدد الزوجات




الأديان - (4 / 56)

- وقال عبد المتعال الصعيدي-في مقال له بعنوان: نعم نملك تحريم تعدد الزوجات!- : ( لا ينكر أحد أن ينقلب المباح حراماً إذا نهى عنه ولي الأمر لمصلحة تقتضي النهي عنه كأن ينهي عن زراعة القطن في أكثر من ثلث الملك، فتجب طاعته شرعاً في ذلك وتحرم مخالفته، .. ثم قال: وكذلك الأمر في تعدد الزوجات فلولي الأمر أن ينهى عنه إذا أساء المسلمون استعماله فيصير حراماً لنهيه عنه وإن كان في ذاته مباحاً وهذا أمرٌ معروف بين العلماء ! ؟ )[مجلة الرسالة: عدد 773 ابريل 1984 ص 489]

الأناجيل والعقيدة - (1 / 51)

كذلك منعت المسيحية تعدد الزوجات الذي تبيحه شريعة موسى رغم أن الأناجيل لا تحتوى على أية إشارة تؤيد هذا المنع ويخبرنا الكتاب المقدس أن النبي سليمان كان له سبعمائة (700 زوجة) ، وأبيه النبي داود كان له ثماني زوجات (سفر ملوك أول صح 11 : 3) (سفر أخبار الأيام الأول صح 3: 1)

الأديان - (4 / 86)

- يقول محمد عبده : ( إن إباحة تعدد الزوجات في الإسلام أمرٌ مضيق فيه أشد التضييق كأنه ضرورة من الضرورات التي تباح لمحتاجها بشرط الثقة بإقامة العدل والأمن من الجور، وإذا تأمل المتأمل مع هذا التضييق ما يترتب على التعدد في هذا الزمان من المفاسد جزم بأنه لا يمكن لأحد أن يربي أمة فشا فيها تعدد الزوجات، فإن البيت الذي فيه زوجتان لزوج واحد لا تستقيم له حال ولا يقوم فيه نظام بل يتعاون الرجل مع زوجاته على إفساد البيت كأن كل واحد منهم عدو للآخر، ثم يجيء الأولاد بعضهم لبعض عدو… فمفسدة تعدد الزوجات تنتقل من الأفراد إلى البيوت ومن البيوت إلى الأمة ) [تفسير المنار: ( 4/349) ] . قلت : قول محمد عبده : (فمفسدة تعدد الزوجات..إلخ ) فاسد من أصله، فالله جل جلاله لا يشرع للأمة أمراً يكون مصدر فساد وضرر عليهم، ولكن الناس يتفاوتون في تطبيق ما أباح الله لهم . وجعل تعدد الزوجات أمرٌ مضيق عليه وعده كالضرورة، فيه مبالغة شديدة وجنوح لإسقاط هذه الإباحة تمهيداً لإدراجها من المحرمات . والواقع يخالف ما ذهب إليه محمد عبده، فكم من رجل تزوج بامرأتين أو أكثر ولم تظهر هذه المفاسد التي عدها محمد عبده، بل نفع الله بهم وكان لهم من نسائهم رجالاً صالحين، ونساء صالحات نفعوا آبائهم وذويهم، وانتفع بهم المجتمع الإسلامي . فدعوى محمد عبده مردودة، وكون الخلل يأتي من تطبيق تعدد الزوجات والتعدي والعدوان من قبل بعض الأزواج، لا يسوغ بحال عده من الضرورات، أو المحرمات كما هو قول بعضهم . وسر المسألة: أن أهل الأهواء -المعتزلة الحديثة والمعاصرة- يخشون من وصفهم بالرجعية والتخلف، فحتى تواكب الحضارة والغرب، يجب أن يُخضع الدين ليساير المدنية الحديثة؛بل قل ليساير ما عليه الغرب.

الإنجيل والصليب - عبد الأحد داود - (1 / 176)

إن المسيح آمات الشريعة لقتله ، وفي إيصال الشريعة التي أحيت الخطيئة صارت الخطيئة لا تتسلط على المسيحي مرة أخرى ، ثم أقام العناية والتوفيق بدلا من الشريعة، المسيحيون كلهم من أعضاء المسيح وعظامه ، وهم في جملتهم يشكلون عائلة واحدة تعيش تحت العناية(1) فان المسيح سينزل من السماء منقضاً بسرعة كالصاعقة ، وليس الوقت الآن بوقت الأكل والشرب ، ولا وقت الزواج وتشكيل العائلة ، فليكن المتزوجون أصحاب الأهل كالعزاب .
(أقول هذا أيها الاخوة ، ان الوقت منذ الآن قصير فليكن الذين لهم زوجات كأن ليس لهم) (1-كورانثوس 29:7) وهذه الآية حرية بالدقة ، ففي اليونانية يقول الذين لهم زوجات (………) وهي إشارة إلى جواز تعدد الزوجات .


التحريف فى كتابهم المقدس - (1 / 78)


Dt:21:15: 15. اذا كان لرجل امرأتان احداهما محبوبة والاخرى مكروهة فولدتا له بنين المحبوبة والمكروهة.فان كان الابن البكر للمكروهة (SVD)

حقائق حول الكتاب المقدس - (1 / 185)

يقول الكاتب في سفر الملوك الأول 1 : 1 - 4 : " وشاخ الملك داود . تقدم في الأيام . وكانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ . 2 فقال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف أمام الملك ولتكن له حاضنة ولتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك . 3 ففتشوا على فتاة جميلة في جميع تخوم اسرائيل فوجدوا ابيشج الشونمية فجاءوا بها إلى الملك . 4 وكانت الفتاة جميلة جدا فكانت حاضنة الملك وكانت تخدمه ولكن الملك لم يعرفها " هذا النص يشير إلى إن النبي دواد وحشاه رضي بأن تنام في حضنه فتاة بقصد التدفئة أثناء شيخوخته . ويجدر أن نلاحظ إن النص لم يذكر أنها زوجة له . كما إن هذا النص أدخل مصطلحاً جديداً وهو حاضنة الملك ، وهي فتاة تقوم بالتدفئة فقط !!! ألا توجد طريقة أخرى للتدفئة سوى البحث عن فتاة لتنام في حضن النبي داود وسريره ؟! هذا النص فيه طعن واضح بأخلاق الأنبياء وشرفهم. والعجب بعد هذا إننا نجد بعض النصارى الذين يؤمنون بكل هذه المهازل في حق الأنبياء نجدهم بكل وقاحة يتكلمون عن أخلاقيات خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم ..... كيف يصح منهم هذا وهم يؤمنون بأن الأنبياء يقعون في الشرك وعبادة الأوثان كسليمان كما في سفر الملوك الأول 11 وحاشاه .... انه الحقد الأعمى ......
نبي الله داود والتعدد :
في سفر صموئيل الثاني 5 : 13 يقول الكاتب عن داود عليه السلام : " وأخذ داود أيضاً سراري ونساء من أورشليم بعد مجيئه من حبرون " يدل هذا النص على أن داود النبي لم يكتف بزوجتيه السابقتين أخينوعم وأبيجايل ، بل أضاف إليهما نساء أخريات، أي زوجات. ولم يكتف بذلك، بل اتخذ سراري. وهذا يدل على إن تعدد الزوجات كان معمولاً به قبل الإسلام، وكان بلا حدود لعدد الزوجات . بدليل إن الرب لم يعاقب داود على التعدد ولم يستنكره منه .

ربحت محمدا ولم أخسر المسيح - (1 / 36)

"إن تعدد الزوجات عند المسلمين أقل انتشاراً منه عند الغربيين الذين يجدون لذة الثمرة المحرمة عند خروجهم عن مبدأ الزوجة الواحدة ، وهل حقاً إن المسيحية قد منعت تعدد الزوجات ؟! وهل يستطيع شخص أن يقول ذلك دون أن يأخذ منه الضحك مأخذه ؟! إن تعدد الزوجات قانون طبيعي ، وسيبقى ما بقي العالم ، إن نظرية الزوجة الواحدة أظهرت ثلاث نتائج خطيرة : العوانس ، والبغايا، والأبناء غير الشرعيين".( )




رسالة إلى نصارى مصر - (1 / 144)

تعدد الزوجات فى الكتاب المقدس وإبطال النصارى لتشريعات كتابهم:
إن من أشد ما يحمله النصارى علي الإسلام وجل كلامهم والطعن ليس في عقيدة المسلمين ولا التوحيد ولا أي شئ بمقدار ما يطعنون في أشرف المرسلين وخاتمهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهم يشنون الحرب علي سيرة رسول الله ويطعنون في تعدد زوجاته ويظهرون العجب والاستنكار أن الرسول صلوات الله عليه كان متزوجاً بأكثر من زوجة ويقولون كيف يحل للرجل في الإسلام أن يتزوج بأربع ويتزوج الرسول بأكثر من أربعة نساء؟أقول جهل القوم عقيدتهم وكتابهم ويحتجوا علينا بما هو موجود عندهم ونسوا أو تناسوا أن العهد القديم عندهم يذكر أن أكثر أنبياء الله كان عندهم أكثر من زوجة بل إن سليمان نبي الله كان عنده أكثر من 700 زوجة وأكثر من 300 سرية علي حسب قول الكتاب المقدس نفسه سفر الملوك الأول 11-3وكانت له سبع مائة من النساء السيدات وثلاث مائة من السراري فأمالت نساؤه قلبه
بل وليس سليمان وحده فالكتاب يذكر الكثير من الأنبياء والمرسلين يعقوب وداود وإبراهيم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين والكثير الكثير من عامة الناس الصالحين منهم والطالحين ولم يستنكر ذلك ولم يستنكروا علي كل هؤلاء الناس وجاءوا يستنكروا علي الرسول أن له أكثر من زوجة.
وعن زواج الرسول بأكثر من أربع ولباقي المسلمين أربع فالآيات 52 , 53 من سورة الأحزاب ترد علي هؤلاء الجهلاء الذين لا يسلمون تفكيرهم للعقل أبدا فيا أيها النصارى ألا تعملون عقولكم ألا تفكرون ولو لطرفة عين ؟؟ أين عقولكم يا قوم ؟ لا تتركوا أنفسكم لمن يضللكم ويملأ عقولكم بكلام لا يقبله عاقل ولا يقتنع به كل لبيب . ألم تفكروا يوما لماذا يملئون عقولكم بمثل هذا الكلام التافه ؟؟ فقط ليبعدوكم عن الحق , حتى ينشغل عقلك فلا تفكر إلا في هذا و تترك دينك ولا تفكر فيما في كتابك فتحاول جاهدا أن تنظر علي ما أقنعوك أنه عيوب في الناس ولا تنظر لعيبك أنت.
إن كنت تعتبرها في الناس عيوب فالأولى أن تداري عيبك أو علي الأقل تفكر هل ما تراه هو عيبا أساسا ؟؟؟ أنظر إلي كتابك اقرأه ستجد أن عقيدتك هي العقيدة الوحيدة الشاذة عن كل العقائد التي وردت في كتابك وكتابنا... كل الأنبياء والرسول يقولون بتعدد الزوجات وعندهم حلال وهم فعلوا ذلك .. أما كتابك أقصد كتاب بولص ويوحنا ومرقص ومتي لا تجد عندهم فقرة واحدة صريحة وقطعية بتحريم تعدد الزوجات !! هل تصدق ذلك ؟؟ الكتاب أمامك راجعه أو اسئل من شئت من علمائكم . وسنفرض جدلا أن بولص قال لك لا تتزوج بأكثر من زوجة هل تتبع بولص وتترك كل أنبياء الله الذين هم أعظم من بولص كإبراهيم ويعقوب وداود وغيرهم الكثير ؟؟؟

جميل :
هذه بعض الأقوال عن تعدد الزوجات أوردتها للإطلاع والتدبر ( هذه الشبهة نشأت وترعرعت في أحضان الحاقدين على الإسلام .... بدأ من يهود الجاهلية وانتهاء بالمنصرين والغرب والماسونية .
ان كنت مسلما حقا ستدافع عن تع الزوجات بالشروط التي وضعها الإسلام
وإن كنت مستغربا ( ممن يدعون الى الغرب ) فستهاجم تعدد الزوجات كما هاجموه
وان كنت امرأة مسلمة متزوجه فأما ان تكوني أنانية لا تريدين الخير لغيرك .. أو أن تكوني مسلمة تحبين الخير لأخواتك المسلمات كما تحبينه لنفسك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاقتباسات :
اسماء الكتب موجودة في مقدمة الاقتباس .... كل الكتب منشورة في المكتبه الشاملة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jamilsawan.freedomsyria.com
 
زوجات لا عشيقات التعدد الشرعي ضرورة العصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جميل صوان الإسلامي :: الفئة الأولى- قضايا اسلامية :: قضايا اسلامية معاصرة :: قضايا المرأة المسلمه :: تعدد الزوجات-
انتقل الى: