جميل صوان الإسلامي

معلومات ونقاشات اسلامية منوعة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خمسة حالات لزنا المحارم في الكتاب المقدس ( +18 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 03/03/2015

مُساهمةموضوع: خمسة حالات لزنا المحارم في الكتاب المقدس ( +18 )   الأحد مايو 22, 2016 10:34 am

خمسة حالات لزنا المحارم في الكتاب المقدس ( +18 )



خمسة حالات لزنا المحارم في الكتاب المقدس

الأخوة القراء
ما رأي الأخوة القراء في خمسة حالات للزنا – ليس زنا عادى بل زنا محارم – كما أن الزناة ليسوا مجرد شياطين آدمية , ولكنهم أنبياء وأبناءهم مع نساء عائلاتهم وبناتهم !!!!!! .. كيف ؟؟

1- نبي يزني بابنتيه زنا المحارم , فيضاجع كل واحدة منهما في ليلة , فتحملان منه وتنجبان طفلين .. نتاج زنا المحارم بين الأب وابنتيه.

2- ابن نبي يزني زنا المحارم بزوجة أبيه المحرمة عليه كتحريم أمه تماما فيضاجعها.

3- ابن نبي يزني بزوجة ابنه المحرمة عليه كتحريم ابنته تماما فيضاجعها , فتحمل منه وتلد طفلين توأم .. نتاج زنا المحارم بين الحما وزوجة الابن.

4- ابن نبي  يزني زنا المحارم و يغتصب أخته المحرمة عليه اغتصاب المحارم رغم توسلاتها إليه.

5- ابن نبي  يزني زنا المحارم مع زوجات أبيه وسراريه المحرمة عليه كتحريم أمه تماما.
يبدو أيها القراء أن الكتاب" المقدس " قد بات ( متخصصا ) في وصف وذكر كل أنواع زنا المحارم , حيث أن ذكر حالات زنا المحارم في ذلك الكتاب ( المحترم ) , لم تقتصر على ما ذكره ذلك الكتاب عن حادثة زنا المحارم ما بين سيدنا لوط النبي وابنتيه والتي ذكرتها بالتفصيل في الحلقة الثانية.. وأنا أدعو كل الأخوة القراء ليشهدوا بأنفسهم وليقرأ معا ما ذكره كتابكم المقدس عن الحالات الخمسة التي ذكرتها في أول هذه الرسالة.




جميل : ولكن الله حرم من النساء " وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا (22) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (23)  [النساء : 22 ، 23]
أما الكتاب المقدس فسمح بها ولم ينكر أو يعاقب من فعل ذلك ..
..



الحالة الأولى :  نبي يزني بابنتيه زنا المحارم , فيضاجع كل واحدة منهما في ليلة , فتحملان منه وتنجبان طفلين .. نتاج زنا المحارم بين الأب وابنتيه.



وهي ما بين لوط " اليسوعي :  وبين ابنتيه فقد تحدثت عنها بالتفصيل من قبل , والتي جاءت بسفر التكوين ( 19 : 30 – 38 ) كما يلي:

" وخاف لوط أن يسكن في صوغر , فصعد الجبل وأقام بالمغارة هو وابنتاه , فقالت الكبرى للصغرى : شاخ أبونا وما في الأرض رجل يتزوجنا على عادة أهل الأرض كلهم , تعالي نسقي أبانا خمرا ونضاجعه ونقيم من أبينا نسلا.
فسقتا أباهما خمرا تلك الليلة , وجاءت الكبرى وضاجعت أباها وهو لا يعلم بنيامها ولا قيامها.
وفي الغد قالت الكبرى للصغرى : ضاجعت البارحة أبي , فلنسقه خمرا الليلة أيضا , وضاجعيه أنت لكي نقيم من أبينا نسلا , فسقتا أباهما خمرا تلك الليلة أيضا , وقامت الصغرى وضاجعته وهو لا يعلم بنيامها ولا قيامها . فحملت ابنتا لوط من أبيهما , فحملت الكبرى إبنا وسمته موأب , وهو أبو المؤابيين إلى اليوم . والصغرى أيضا ولدت إبنا وسمته بن عمي , وهو أبو بني عمون إلى اليوم. "

موسوعة الكتاب المقدس - التكوين ( 19 : 30 – 38 )
19: 30 و صعد لوط من صوغر و سكن في الجبل و ابنتاه معه لانه خاف ان يسكن في صوغر فسكن في المغارة هو و ابنتاه
19: 31 و قالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ و ليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض
19: 32 هلم نسقي ابانا خمرا و نضطجع معه فنحيي من ابينا نسلا
19: 33 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة و دخلت البكر و اضطجعت مع ابيها و لم يعلم باضطجاعها و لا بقيامها
19: 34 و حدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه فنحيي من ابينا نسلا
19: 35 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا و قامت الصغيرة و اضطجعت معه و لم يعلم باضطجاعها و لا بقيامها
19: 36 فحبلت ابنتا لوط من ابيهما
19: 37 فولدت البكر ابنا و دعت اسمه مواب و هو ابو الموابيين الى اليوم
19: 38 و الصغيرة ايضا ولدت ابنا و دعت اسمه بن عمي و هو ابو بني عمون الى اليوم





الحالة الثانية ابن نبي يزني زنا المحارم بزوجة أبيه المحرمة عليه كتحريم أمه تماما فيضاجعها.


وهي بين ( رأوبين ) الابن الأكبر البكر للنبي يعقوب ( اليسوعي ) ومحظية أبيه ( بلهة ) والمحرمة عليه كتحريم أمه – ليس ذلك فحسب – بل وأم أخويه من أبيه وهما ( دان ) و( نفتالي ) .
فيرويها كتابكم المقدس بسفر التكوين ( 35 : 21-22 ) كما يلي:
" ثم رحل يعقوب من هناك ونصب خيمته على الجانب الآخر من مجدل عدر , وينما هو ساكن في تلك الأرض ذهب رأوبين فضاجع بلهة , محظية أبيه فسمع بذلك يعقوب " .. والتساؤل هنا:

أيها النصارى

1- هل هذا هو رأوبين الابن البكر ليعقوب النبي الذي ذكر كتابكم المقدس أنه صرع الله فأعطاه البركة وفقا لما جاء بسفر التكوين ( 32 : 23-33 ) ؟؟
2- هل هذه هي بركة الله ؟؟ .. أين بركة الله تلك التي أعطاها إياه كي يزني ابنه البكر زنا المحارم بزوجته وأم ابنيه ؟؟

3- ولماذا لم يذكر الكتاب المقدس أي شيء عما فعله يعقوب النبي مع الزاني ابنه البكر انتقاما لشرفه وشرف ولديه وشرف زوجته بعدما علم بما حدث ؟؟

4- ولماذا لم يذكر الكتاب المقدس عما فعله ابني يعقوب دان ونفتالي مع رأوبين أخيهما الأكبر الذي اغتصب أمهما وزوجة أبيهما ؟؟

5- وما فائدة ذكر هذه القصة السافلة دون أي عبرة أو نتيجة رادعة لهذا العهر الفاحش , وترك النهاية مفتوحة هكذا ؟؟



مقتبس من موسوعة الكتاب المقدس - بسفر التكوين ( 35 : 21-22 )

35: 21 ثم رحل اسرائيل و نصب خيمته وراء مجدل عدر
35: 22 و حدث اذ كان اسرائيل ساكنا في تلك الارض ان راوبين ذهب و اضطجع مع بلهة سرية ابيه و سمع اسرائيل و كان بنو يعقوب اثني عشر

موسوعة الكتاب المقدس - سفر التكوين ( 32 : 23-32 )

32: 23 اخذهم و اجازهم الوادي و اجاز ما كان له
32: 24 فبقي يعقوب وحده و صارعه انسان حتى طلوع الفجر
32: 25 و لما راى انه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه
32: 26 و قال اطلقني لانه قد طلع الفجر فقال لا اطلقك ان لم تباركني
32: 27 فقال له ما اسمك فقال يعقوب
32: 28 فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل اسرائيل لانك جاهدت مع الله و الناس و قدرت
32: 29 و سال يعقوب و قال اخبرني باسمك فقال لماذا تسال عن اسمي و باركه هناك
32: 30 فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلا لاني نظرت الله وجها لوجه و نجيت نفسي
32: 31 و اشرقت له الشمس اذ عبر فنوئيل و هو يخمع على فخذه
32: 32 لذلك لا ياكل بنو اسرائيل عرق النسا الذي على حق الفخذ الى هذا اليوم لانه ضرب حق فخذ يعقوب على عرق النسا



الحالة الثالثة : ابن نبي يزني بزوجة ابنه المحرمة عليه كتحريم ابنته تماما فيضاجعها


ويبدو أن سيدنا يعقوب عليه السلام قد ابتلاه الكتاب المقدس في أبنائه بزنا المحارم , فهاهو الكتاب المقدس بعد أن ذكر لنا قصة زنا رأوبين الابن البكر ليعقوب , نجده هنا يذكر قصة زنا المحارم ما بين يهوذا الابن الرابع ليعقوب مع زوجة ابنه تامار كما جاءت تفاصيلها بالكتاب المقدس بسفر التكوين ( 38 : 13-18 ) كما يلي:
" وقيل لتامار: ها حموك صاعد إلى تمنة لجز غنمه , فخلعت ثياب ترملها , وتغطت بالبرقع واستترت وجلست مدخل عينايم , على طريق تمنة , فعلت ذلك لأنها رأت أن شيلة ابن يهوذا كبر ولم تتزوج به , فرآها يهوذا فحسبها زانية لأنها كانت تغطي وجهها , فمال إليها في الطريق وقال لها : تعالي أدخل عليك , وكان لا يعلم أنها كنته , فقالت ماذا تعطيني حتى تدخل علي ؟ , قال أرسل لك جديا من الماشية , قالت أعطني رهنا إلى أن ترسله , قال ما الرهن الذي أعطيك ؟ , قالت خاتمك وعمامتك وعصاك التي بيدك , فأعطاها ودخل عليها فحبلت منه " .. شكرا .. انتهت القصة الإباحية.

أيها النصارى

1- ترى ما هو قولكم في ذكر تفاصيل ذلك التفاوض الساقط حول الأجرة التي سيعطيها يهوذا لتامار مقابل مضاجعتها , والضمان والرهن المناسب للأجرة التي تم الاتفاق عليها ؟؟
2- الطريف في هذه القصة حقيقة , أن الكتاب المقدس يذكر لنا أن يهوذا قد تحدث مع تامار وتفاوض معها على الأجرة , ثم دخل بها وحبلت منه دون أن يعرفها !!!!! .. هل يعتقد أي شخص عنده ذرة من العقل أن يهوذا لم يتعرف عليها ؟؟

3- ألم يتعرف عليها يهوذا من صوتها عندما كان يتحدث إليها أثناء " المفاوضات الثنائية " بينهما ؟؟

4- ألم يتعرف عليها يهوذا عندما دخل بها وضاجعها ونام معها ؟؟

5- هل يريد الكتاب المقدس أن يقول لنا أن تامار قد تجردت من ملابسها كلها لمضاجعة يهوذا , ولكنها أبقت على البرقع الذي على وجهها دون أن تخلعه ؟؟

6- وهل يريد الكتاب المقدس أن يقنعنا أن يهوذا لم يحاول أن ينزع البرقع الذي تغطي به وجهها ليقبلها وينظر إليها عند مضاجعته لها ؟؟
7- هل قام يهوذا بمضاجعتها دون أن ينظر إلي وجهها ودون أن يقبلها ؟؟ .. ولم فعل هذا ؟؟ .. هل كان يهوذا لا يريد أن يقترف فاحشة النظر إلى وجهها أثناء مضاجعته لها ؟؟ .. أم أنه كان من النوع الخجول ؟؟ .. أم أن الشريعة اليهودية كانت تبيح الزنا والمضاجعة ولا تبيح النظر إلى وجه المرأة ؟؟!!!!!

8- وبافتراض أن يهوذا لم يتعرف عليها فعلا وظنها بغي .. فهل يجوز لابن النبي يعقوب أن يستحل لنفسه الزنا بها ؟؟

9- المصيبة الكبرى أن تامار التي زنا بها يهوذا قد حبلت منه وأنجبت طفلين توأم هما فارص وزارح .. ثم نجد أن كلا من متى ولوقا يضعان فارص هذا في أنساب المسيح عليه السلام .. فهل تصدق هذا يا قداسة البابا ؟؟

10- وما هو العقاب الذي ذكر الكتاب المقدس أن الله قد أنزله لكلي من يهوذا وتامار كعبرة لمن يعتبر ؟؟ .. للأسف لم يكن هناك أي عقاب .. فما هو تعليقكم أيها النصارى ؟؟ .. ولم كان الله يذكر هذه القصة السافلة في كتابه ؟؟!!!

موسوعة الكتاب المقدس - سفر التكوين ( 38 : 13-30 )


38: 13 فاخبرت ثامار و قيل لها هوذا حموك صاعد الى تمنة ليجز غنمه
38: 14 فخلعت عنها ثياب ترملها و تغطت ببرقع و تلففت و جلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة لانها رات ان شيلة قد كبر و هي لم تعط له زوجة
38: 15 فنظرها يهوذا و حسبها زانية لانها كانت قد غطت وجهها
38: 16 فمال اليها على الطريق و قال هاتي ادخل عليك لانه لم يعلم انها كنته فقالت ماذا تعطيني لكي تدخل علي
38: 17 فقال اني ارسل جدي معزى من الغنم فقالت هل تعطيني رهنا حتى ترسله
38: 18 فقال ما الرهن الذي اعطيك فقالت خاتمك و عصابتك و عصاك التي في يدك فاعطاها و دخل عليها فحبلت منه
38: 19 ثم قامت و مضت و خلعت عنها برقعها و لبست ثياب ترملها
38: 20 فارسل يهوذا جدي المعزى بيد صاحبه العدلامي لياخذ الرهن من يد المراة فلم يجدها
38: 21 فسال اهل مكانها قائلا اين الزانية التي كانت في عينايم على الطريق فقالوا لم تكن ههنا زانية
38: 22 فرجع الى يهوذا و قال لم اجدها و اهل المكان ايضا قالوا لم تكن ههنا زانية
38: 23 فقال يهوذا لتاخذ لنفسها لئلا نصير اهانة اني قد ارسلت هذا الجدي و انت لم تجدها
38: 24 و لما كان نحو ثلاثة اشهر اخبر يهوذا و قيل له قد زنت ثامار كنتك و ها هي حبلى ايضا من الزنى فقال يهوذا اخرجوها فتحرق
38: 25 اما هي فلما اخرجت ارسلت الى حميها قائلة من الرجل الذي هذه له انا حبلى و قالت حقق لمن الخاتم و العصابة و العصا هذه
38: 26 فتحققها يهوذا و قال هي ابر مني لاني لم اعطها لشيلة ابني فلم يعد يعرفها ايضا
38: 27 و في وقت ولادتها اذا في بطنها توامان
38: 28 و كان في ولادتها ان احدهما اخرج يدا فاخذت القابلة و ربطت على يده قرمزا قائلة هذا خرج اولا
38: 29 و لكن حين رد يده اذ اخوه قد خرج فقالت لماذا اقتحمت عليك اقتحام فدعي اسمه فارص
38: 30 و بعد ذلك خرج اخوه الذي على يده القرمز فدعي اسمه زارح


الحالة الرابعة ابن نبي  يزني زنا المحارم و يغتصب أخته المحرمة عليه اغتصاب المحارم رغم توسلاتها إليه.


وكما ابتلى الكتاب المقدس يعقوب النبي في أبنائه بزنا المحارم , فقد كان لداود الملك النبي أيضا نصيب من هذا البلاء.
فقد ذكر الكتاب المقدس قصة غاية في البذاءة والسفالة والانحطاط ومثيرة للتقزز عن اغتصاب أمنون بن داود لأخته تامار بنت داود كما ورد بسفر صموئيل الثاني ( 13 : 10 –14 ) كما يلي:

" فقال أمنون لتامار : أدخلي الطعام إلى غرفتي فآكل من يديك , فأخذت تامار الكعك وجاءت به إلى أمنون أخيها في غرفته , وقدمت له ليأكل فأمسكها وقال : تعالي نامي معي يا أختي , فقالت له : لا تغضبني يا أخي , هذه فاحشة لا يفعلها أبناء إسرائيل , فلا تفعلها أنت , فأنا أين أذهب بعاري ؟ وأنت , ألا تكون كواحد من السفهاء في إسرائيل , فكلم الملك فهو لا يمنعني عنك , فرفض أن يسمع كلامها فهجم عليها واغتصبها " .. شكرا , انتهت القصة السافلة.

أيها النصارى
أعتقد أن هذه القصة السافلة لا تحتاج إلى تعليق , ولكن الذي يحتاج إلى تعليق بالفعل هو ما ورد بنفس السفر عن رد فعل داود النبي أبو تامار , وأبشالوم بن داود شقيق تامار .. فقد جاء بسفر صموئيل الثاني ( 13 : 21-22 ) ما يلي:

" وسمع داود الملك بكل ما جرى , فغضب جدا ولكنه لم يشأ أذية أمنون لأنه كان يحبه , أما أبشالوم فلم يكلم أمنون بشر ولا بخير , لأنه أبغضه لاغتصابه أخته ".

أيها النصارى

1- إن الكتاب المقدس يروي لنا أن داود الملك النبي لم يعاقب ابنه أمنون على هذه الفعلة لأنه كان يحبه .. يا للعدل !!

2- إن الكتاب المقدس يروي لنا أن أبشالوم لم يكلم أمنون بخير ولا بشر لأنه أبغضه لاغتصابه أخته .. ( يعني خاصمه وزعل منه ) .. يا للنخوة !!

3- ألم تسمعوا أيها النصارى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما حاول بعض الصحابة أن يشفعوا عنده في امرأة عجوز سرقت فقال " والله لو سرقت فاطمة بنت محمد , لقطع محمد يدها " ؟؟

4- إن الرسول (ص) لم يتهاون في حق من حقوق الله في تطبيق شرعه .. فكيف يتهاون داود الملك النبي العادل في حق الله وفي حق ابنته وفلذة كبده التي اغتصبها ذلك الفاجر أخوها ؟؟

5- وأنا أتساءل حقيقة .. هل يقرأ أبوكم شنودة هذه القصة على رعاياه في الكنيسة ويسمعها المراهقين والمراهقات والذين يوجد بينهم بالطبع أشقاء وشقيقات ؟؟.. وأنا أتساءل ما هو انطباعهم النصارى داخل الكنيسة عندما يسمع الأخ وأخته بقصة أمنون وتامار ؟؟


موسوعة الكتاب المقدس -  سفر صموئيل الثاني ( 13 : 1 –22 )

13: 1 و جرى بعد ذلك انه كان لابشالوم بن داود اخت جميلة اسمها ثامار فاحبها امنون بن داود
13: 2 و احصر امنون للسقم من اجل ثامار اخته لانها كانت عذراء و عسر في عيني امنون ان يفعل لها شيئا
13: 3 و كان لامنون صاحب اسمه يوناداب بن شمعى اخي داود و كان يوناداب رجلا حكيما جدا
13: 4 فقال له لماذا يا ابن الملك انت ضعيف هكذا من صباح الى صباح اما تخبرني فقال له امنون اني احب ثامار اخت ابشالوم اخي
13: 5 فقال يوناداب اضطجع على سريرك و تمارض و اذا جاء ابوك ليراك فقل له دع ثامار اختي فتاتي و تطعمني خبزا و تعمل امامي الطعام لارى فاكل من يدها
13: 6 فاضطجع امنون و تمارض فجاء الملك ليراه فقال امنون للملك دع ثامار اختي فتاتي و تصنع امامي كعكتين فاكل من يدها
13: 7 فارسل داود الى ثامار الى البيت قائلا اذهبي الى بيت امنون اخيك و اعملي له طعاما
13: 8 فذهبت ثامار الى بيت امنون اخيها و هو مضطجع و اخذت العجين و عجنت و عملت كعكا امامه و خبزت الكعك
13: 9 و اخذت المقلاة و سكبت امامه فابى ان ياكل و قال امنون اخرجوا كل انسان عني فخرج كل انسان عنه
13: 10 ثم قال امنون لثامار ايتي بالطعام الى المخدع فاكل من يدك فاخذت ثامار الكعك الذي عملته و اتت به امنون اخاها الى المخدع
13: 11 و قدمت له لياكل فامسكها و قال لها تعالي اضطجعي معي يا اختي
13: 12 فقالت له لا يا اخي لا تذلني لانه لا يفعل هكذا في اسرائيل لا تعمل هذه القباحة
13: 13 اما انا فاين اذهب بعاري و اما انت فتكون كواحد من السفهاء في اسرائيل و الان كلم الملك لانه لا يمنعني منك
13: 14 فلم يشا ان يسمع لصوتها بل تمكن منها و قهرها و اضطجع معها
13: 15 ثم ابغضها امنون بغضة شديدة جدا حتى ان البغضة التي ابغضها اياها كانت اشد من المحبة التي احبها اياها و قال لها امنون قومي انطلقي
13: 16 فقالت له لا سبب هذا الشر بطردك اياي هو اعظم من الاخر الذي عملته بي فلم يشا ان يسمع لها
13: 17 بل دعا غلامه الذي كان يخدمه و قال اطرد هذه عني خارجا و اقفل الباب وراءها
13: 18 و كان عليها ثوب ملون لان بنات الملك العذارى كن يلبسن جبات مثل هذه فاخرجها خادمه الى الخارج و اقفل الباب وراءها
13: 19 فجعلت ثامار رمادا على راسها و مزقت الثوب الملون الذي عليها و وضعت يدها على راسها و كانت تذهب صارخة
13: 20 فقال لها ابشالوم اخوها هل كان امنون اخوك معك فالان يا اختي اسكتي اخوك هو لا تضعي قلبك على هذا الامر فاقامت ثامار مستوحشة في بيت ابشالوم اخيها
13: 21 و لما سمع الملك داود بجميع هذه الامور اغتاظ جدا
13: 22 و لم يكلم ابشالوم امنون بشر و لا بخير لان ابشالوم ابغض امنون من اجل انه اذل ثامار اخته


الحالة الخامسة : ابن نبي  يزني زنا المحارم مع زوجات أبيه وسراريه المحرمة عليه كتحريم أمه تماما.

وكما ذكر الكتاب المقدس أن ابنين ليعقوب قد اقترفا زنا المحارم .. فكان العدل يقتضي أن يذكر أيضا ابنين لداود قد اقترفا هما أيضا زنا المحارم .. فبعد قصة أمنون وتامار نجد أبشالوم بن داود هو أيضا يمارس الزنا الجماعي المحرم مع سراري أبيه كما جاء بسفر صموئيل الثاني ( 16 : 21-22 ) كما يلي:
" فقال له أخيتوفل : أدخل على جواري أبيك اللواتي تركهن للعناية بالقصر , فيسمع بنو إسرائيل جميعهم أنك صرت مكروها من أبيك , فتقوى عزيمة جميع الذين معك , فنصبت لأبشالوم خيمة على السطح ودخل على جواري أبيه , على مشهد من بني إسرائيل , وكانت نصيحة أخيتوفل في تلك الأيام كما لو كانت من عند الله , هكذا كانت لأبشالوم كما كانت لداود " .. شكرا , انتهت القصة الكوميدية.

أيها النصارى

أعتقد أنكم ستتساءلون لماذا وصفت هذه القصة بالذات أنها كوميدية ولم أصفها بالبذاءة والتدني مثلما وصفت القصص السابقة.
والجواب ستجدونه ببساطة في نهاية القصة , والتي تذكر أن هذه النصيحة الشيطانية النجسة والتي لا تصدر إلا من شيطان مخضرم وذي خبرة يقول عنها كتابكم المقدس أنها ( كما لو كانت من عند الله ) !!!! .. يا للإسفاف !!

أيها النصارى

بالله عليكم .. هل هذه هي عائلة النبي يعقوب المكنى بإسرائيل ؟؟
الابن البكر ليعقوب ( رأوبين ) يغتصب زوجة يعقوب ( بلهة ) وأم أخويه ( دان ) و ( نفتالي )
والابن الرابع ليعقوب ( يهوذا ) يزني بزوجة ابنه ( تامار ) ثم تحمل منه وتنجب طفلين توأم هما ( فارص ) و (زارح )
هل هذه هي البركة التي أعطاها الله ليعقوب ؟؟
أرجو أن يجيب أحدكم على هذه التساؤلات .. إذا كان عندكم رد !!!!!

أيها النصارى

بالله عليكم .. هل هذه هي عائلة داود الملك النبي ؟؟
الابن البكر لداود ( أمنون ) يغتصب أخته وابنة داود ( تامار )
والابن الثاني لداود ( أبشالوم ) يدخل حربا مع أبيه ويغتصب جواريه على مرأى من بني إسرائيل
وداود النبي الملك يغتصب ( بتشابع ) زوجة قائد جيوشه المخلص ( أوريا الحثي ) ثم يدبر مؤامرة دنيئة لاغتياله
وداود الملك النبي يأتون له بفتاة عذراء جميلة كي يضاجعها ( حتى يدفأ )
اليس داود من نسل يعقوب ؟؟ .. هل هذه هي البركة التي أعطاها الله لنسل يعقوب ؟؟
أرجو أن يجيب أحدكم على هذه التساؤلات .. إذا كان عندكم رد !!!!!




موسوعة الكتاب المقدس - صموئيل الثاني ( 16 : 20-23 )


16: 20 و قال ابشالوم لاخيتوفل اعطوا مشورة ماذا نفعل
16: 21 فقال اخيتوفل لابشالوم ادخل الى سراري ابيك اللواتي تركهن لحفظ البيت فيسمع كل اسرائيل انك قد صرت مكروها من ابيك فتتشدد ايدي جميع الذين معك
16: 22 فنصبوا لابشالوم الخيمة على السطح و دخل ابشالوم الى سراري ابيه امام جميع اسرائيل
16: 23 و كانت مشورة اخيتوفل التي كان يشير بها في تلك الايام كمن يسال بكلام الله هكذا كل مشورة اخيتوفل على داود و على ابشالوم جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jamilsawan.freedomsyria.com
 
خمسة حالات لزنا المحارم في الكتاب المقدس ( +18 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جميل صوان الإسلامي :: الفئة الأولى- قضايا اسلامية :: مقارنة الأديان :: الإسلام والنصرانية :: اباحيات الكتاب المقدس-
انتقل الى: