جميل صوان الإسلامي

معلومات ونقاشات اسلامية منوعة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرأة الزانية ( فلم اباحي + 18 مقدس )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 03/03/2015

مُساهمةموضوع: المرأة الزانية ( فلم اباحي + 18 مقدس )   الخميس مايو 19, 2016 8:49 pm

المرأة الزانية ( فلم اباحي  + 18  مقدس )






النص الكامل (حزقيال 16 ) تجده في نهاية المقال مقتبس من موسوعة الكتاب المقدس
المقال مقتبس من الكتاب : إباحيات الكتاب المقدس  المصدر: موقع شبكة مشكاة الإسلامية
قام بالتجميع وعمل الكتاب  " وليد المسلم "


أورشليم الخائنة  


إن الذي يقرأ سفر حزقيال بالعهد القديم بالإصحاح السادس عشر بعنوان أورشليم الخائنة و بالإصحاح الثالث والعشرين بعنوان الأختان الزانيتان - بالكامل - يستطيع أن يلمس بنفسه مدى الفحش والبذاءة الموجودة به .. وسوف أستعرض بعض ما جاء به , حيث أنني لا أود أن أملأ صفحات ذلك الموقع بكل ما جاء بهذا السفر.


أولا: (جميل : زواج الرب من اورشليم )


ورد في سفر حزقيال ( 16 : 6-9 ) بنسخة New International Version كلام على لسان الرب يخاطب فيه بلدة أورشليم , حيث يشبهها الرب بامرأة انتشلها من الضياع وتزوجها – نعم تزوجها الرب !! – ولكنها خانت الرب وخانت الجميل وفجرت وأصبحت عاهرة وزانية … يا لعفة التشبيه !!!!! .. حيث ورد ما يلي:


" فمررت بك ورأيتك ملطخة بدمك , فقلت لك وأنت في دمك عيشي , لا تموتي ! وانمي كنبت الحقل , فنموت وكبرت وبلغت سن الزواج , فنهد ثدياك ونبت شعرك وأنت عريانة متعرية .
ومررت بك ثانية ورأيتك ناضجة للحب , فبسطت طرف ثوبي عليك وسترت عورتك وحلفت لك ودخلت معك في عهد , فصرت لي , فغسلتك بالماء ونقيتك من دمك ثم مسحتك بالزيت "


وأرجو من الأخوة القراء ملاحظة جملة.. " فنهد ثدياك ونبت شعرك وأنت عريانة متعرية ".
كما أنه ورد في تفسير سفر حزقيال أن المقصود بجملة .. " فبسطت طرف ثوبي عليك " .. علامة الحماية والالتزام بالزواج.
وورد أيضا في تفسير السفر أن المقصود بجملة .. " ودخلت معك في عهد " .. أي أن الرب تزوجها , وهي كناية عن علاقة الرب بشعبه !!!


ثانيا: ( جميل :خيانة اورشليم وممارسة الزنا مع تماثيل ذكور )


ورد في سفر حزقيال ( 16 : 15-17 ) بنفس الطبعة كلام على لسان الرب أيضا يعاتب فيه أورشليم زوجته التي خانته ومارست الزنا مع تماثيل للذكور ( العادة السرية ) كما يلي:


" فاتكلت على جمالك وعلى اسمك فزنيت , وأغدقت فواحشك على كل عابر سبيل ومنحت جمالك , وأخذت من ثيابك فزينت لك معابد وزنيت فيها وهذا ما لا يجب أن يكون , وأخذت أدوات جمالك من ذهبي ومن فضتي التي أعطيتها لك , فصنعت لك تماثيل ذكور وزنيت بها "


وأرجو من الأخوة القراء ملاحظة جملة .. " فصنعت لك تماثيل ذكور وزنيت بها " .. جملة فاحشة كناية عن ممارسة الزنا بتماثيل الذكور.


ثالثا: ( جميل : اورشليم تزني وتهدي من يزني بها )


ورد في سفر حزقيال ( 16 : 30-34 ) كلام على لسان الرب مخاطبا به مدينة أورشليم ويصفها بالمرأة العاهرة التي اندمجت في زناها وشهوتها , وأصبحت هي التي تأتي بمعشوقيها , وهي التي تعطيهم أجورهم نظير مضاجعتهم لها كما يلي:


" كم كنت ضعيفة الإرادة , حتى فعلت هذا كله كامرأة زانية وقحة , بنيت قبتك في رأس كل شارع , وصنعت لك مرتفعا في كل ساحة , وما كنت تزنين بأجرة بل كالمرأة الفاسقة التي تستقبل الغرباء عوض زوجها , كل الزواني ينلن هدايا , أما أنت فأعطيت هداياك لجميع عشاقك , ورشوتهم للمجيء إليك من كل صوب لمضاجعتك , فكنت في زناك على خلاف النساء , لا يسعى أحد وراءك للزنا , وتعطين أجرة ولا أجرة تعطى لك , فكنت إذا على خلاف النساء في الزنا ".


وأعتقد أن هذه القصة لا تحتاج إلى تعليق .. فهي تتحدث عن نفسها.


(جميل : تعليقات : )


وتعليقا عما سبق في النصوص التي وردت بأولا وثانيا وثالثا:


1- ألم يكن الله يستطيع أن يأتي بتشبيهات أكثر عفة وأقل فحشا من هذه التشبيهات والأمثلة التي تخدش الحياء العام وتثير الاشمئزاز ؟؟


2- وما ذنب مدينة أورشليم كي يخاطبها الرب بهذا الأسلوب المتدني , وكي يحملها مسؤولية ما حدث بها ؟؟


3- إن هذا الكلام الساقط والذي يدعي الكتاب المقدس أنه جاء على لسان الرب , لا يخرج عن كونه أحد الأعمال الأدبية لأحد الكتاب أو المؤلفين في العهود السابقة الذين عبروا عن استيائهم من تقلب الأحوال في مدينة أورشليم المقدسة بأسلوبهم الأدبي الخاص في صورة خطاب من الرب إلى مدينة أورشليم نفسها.


4- إن كثير من الأعمال الأدبية الموجودة حاليا لبعض الأدباء تنتهج نفس هذا الأسلوب في توجيه كلام إلى أي طرف على لسان أي قوة كبرى , مثل الملائكة أو الله نفسه .. وكمثال على ذلك رواية نائب عزرائيل ليوسف السباعي والذي يرد فيها كلاما على لسان الملاك عزرائيل .






الحمد لله الذي نزل القرآن وقال " وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (37) [يونس : 37]
هل يوجد في القرآن شيء يخجل لو قرأ علنا أمام فتيات صغيرات ؟؟؟؟؟
هل تستطيع قراءة هذا السفر علنا في حافلة ركاب متعبدا به يسوع ؟؟؟؟
كم مرة قرأ هذا السفر في الصلاة بالكنيسة ؟؟؟؟
أما القرآن فهناك فتيات بعمر الورود قد حفظت القرآن كاملا ولا تخجل من تلاوتة أي اية فيه

جميل صوان .... معرة مصرين ... ادلب ... سوريا ..... بلاد الشام....  الامه الاسلامية  
الخميس 11 شعبان 1437 من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
الموافق 19 ايار 2016 من ميلاد السيد المسيح عليه السلام المفترضه


موسوعة الكتاب المقدس - (حزقيال 16 )
16: 1 و كانت الي كلمة الرب قائلة
16: 2 يا ابن ادم عرف اورشليم برجاساتها
16: 3 و قل هكذا قال السيد الرب لاورشليم مخرجك و مولدك من ارض كنعان ابوك اموري و امك حثية
16: 4 اما ميلادك يوم ولدت فلم تقطع سرتك و لم تغسلي بالماء للتنظف و لم تملحي تمليحا و لم تقمطي تقميطا
16: 5 لم تشفق عليك عين لتصنع لك واحدة من هذه لترق لك بل طرحت على وجه الحقل بكراهة نفسك يوم ولدت
16: 6 فمررت بك و رايتك مدوسة بدمك فقلت لك بدمك عيشي قلت لك بدمك عيشي
16: 7 جعلتك ربوة كنبات الحقل فربوت و كبرت و بلغت زينة الازيان نهد ثدياك و نبت شعرك و قد كنت عريانة و عارية
16: 8 فمررت بك و رايتك و اذا زمنك زمن الحب فبسطت ذيلي عليك و سترت عورتك و حلفت لك و دخلت معك في عهد يقول السيد الرب فصرت لي
16: 9 فحممتك بالماء و غسلت عنك دماءك و مسحتك بالزيت
16: 10 و البستك مطرزة و نعلتك بالتخس و ازرتك بالكتان و كسوتك بزا
16: 11 و حليتك بالحلي فوضعت اسورة في يديك و طوقا في عنقك
16: 12 و وضعت خزامة في انفك و اقراطا في اذنيك و تاج جمال على راسك
16: 13 فتحليت بالذهب و الفضة و لباسك الكتان و البز و المطرز و اكلت السميذ و العسل و الزيت و جملت جدا جدا فصلحت لمملكة
16: 14 و خرج لك اسم في الامم لجمالك لانه كان كاملا ببهائي الذي جعلته عليك يقول السيد الرب
16: 15 فاتكلت على جمالك و زنيت على اسمك و سكبت زناك على كل عابر فكان له
16: 16 و اخذت من ثيابك و صنعت لنفسك مرتفعات موشاة و زنيت عليها امر لم يات و لم يكن
16: 17 و اخذت امتعة زينتك من ذهبي و من فضتي التي اعطيتك و صنعت لنفسك صور ذكور و زنيت بها
16: 18 و اخذت ثيابك المطرزة و غطيتها بها و وضعت امامها زيتي و بخوري
16: 19 و خبزي الذي اعطيتك السميذ و الزيت و العسل الذي اطعمتك و ضعتها امامها رائحة سرور و هكذا كان يقول السيد الرب
16: 20 اخذت بنيك و بناتك الذين ولدتهم لي و ذبحتهم لها طعاما اهو قليل من زناك
16: 21 انك ذبحت بني و جعلتهم يجوزون في النار لها
16: 22 و في كل رجاساتك و زناك لم تذكري ايام صباك اذ كنت عريانة و عارية و كنت مدوسة بدمك
16: 23 و كان بعد كل شرك ويل ويل لك يقول السيد الرب
16: 24 انك بنيت لنفسك قبة و صنعت لنفسك مرتفعة في كل شارع
16: 25 في راس كل طريق بنيت مرتفعتك و رجست جمالك و فرجت رجليك لكل عابر و اكثرت زناك
16: 26 و زنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللحم و زدت في زناك لاغاظتي
16: 27 فها انا ذا قد مددت يدي عليك و منعت عنك فريضتك و اسلمتك لمرام مبغضاتك بنات الفلسطينيين اللواتي يخجلن من طريقك الرذيلة
16: 28 و زنيت مع بني اشور اذ كنت لم تشبعي فزنيت بهم و لم تشبعي ايضا
16: 29 و كثرت زناك في ارض كنعان الى ارض الكلدانيين و بهذا ايضا لم تشبعي
16: 30 ما امرض قلبك يقول السيد الرب اذ فعلت كل هذا فعل امراة زانية سليطة
16: 31 ببنائك قبتك في راس كل طريق و صنعتك مرتفعتك في كل شارع و لم تكوني كزانية بل محتقرة الاجرة
16: 32 ايتها الزوجة الفاسقة تاخذ اجنبيين مكان زوجها
16: 33 لكل الزواني يعطون هدية اما انت فقد اعطيت كل محبيك هداياك و رشيتهم لياتوك من كل جانب للزنا بك
16: 34 و صار فيك عكس عادة النساء في زناك اذ لم يزن وراءك بل انت تعطين اجرة و لا اجرة تعطى لك فصرت بالعكس
16: 35 فلذلك يا زانية اسمعي كلام الرب
16: 36 هكذا قال السيد الرب من اجل انه قد انفق نحاسك و انكشفت عورتك بزناك بمحبيك و بكل اصنام رجاساتك و لدماء بنيك الذين بذلتهم لها
16: 37 لذلك هانذا اجمع جميع محبيك الذين لذذت لهم و كل الذين احببتهم مع كل الذين ابغضتهم فاجمعهم عليك من حولك و اكشف عورتك لهم لينظروا كل عورتك
16: 38 و احكم عليك احكام الفاسقات السافكات الدم و اجعلك دم السخط و الغيرة
16: 39 و اسلمك ليدهم فيهدمون قبتك و يهدمون مرتفعاتك و ينزعون عنك ثيابك و ياخذون ادوات زينتك و يتركونك عريانة و عارية
16: 40 و يصعدون عليك جماعة و يرجمونك بالحجارة و يقطعونك بسيوفهم
16: 41 و يحرقون بيوتك بالنار و يجرون عليك احكاما قدام عيون نساء كثيرة و اكفك عن الزنى و ايضا لا تعطين اجرة بعد
16: 42 و احل غضبي بك فتنصرف غيرتي عنك فاسكن و لا اغضب بعد
16: 43 من اجل انك لم تذكري ايام صباك بل اسخطتني في كل هذا فهانذا ايضا اجلب طريقك على راسك يقول السيد الرب فلا تفعلين هذه الرذيلة فوق رجاساتك كلها
16: 44 هوذا كل ضارب مثل يضرب مثلا عليك قائلا مثل الام بنتها
16: 45 ابنة امك انت الكارهة زوجها و بنيها و انت اخت اخواتك اللواتي كرهن ازواجهن و ابناءهن امكن حثية و ابوكن اموري
16: 46 و اختك الكبرى السامرة هي و بناتها الساكنة عن شمالك و اختك الصغرى الساكنة عن يمينك هي سدوم و بناتها
16: 47 و لا في طريقهن سلكت و لا مثل رجاساتهن فعلت كان ذلك قليل فقط ففسدت اكثر منهن في كل طرقك
16: 48 حي انا يقول السيد الرب ان سدوم اختك لم تفعل هي و لا بناتها كما فعلت انت و بناتك
16: 49 هذا كان اثم اختك سدوم الكبرياء و الشبع من الخبز و سلام الاطمئنان كان لها و لبناتها و لم تشدد يد الفقير و المسكين
16: 50 و تكبرن و عملن الرجس امامي فنزعتهن كما رايت
16: 51 و لم تخطئ السامرة نصف خطاياك بل زدت رجاساتك اكثر منهن و بررت اخواتك بكل رجاساتك التي فعلت
16: 52 فاحملي ايضا خزيك انت القاضية على اخواتك بخطاياك التي بها رجست اكثر منهن هن ابر منك فاخجلي انت ايضا و احملي عارك بتبريرك اخواتك
16: 53 و ارجع سبيهن سبي سدوم و بناتها و سبي السامرة و بناتها و سبي مسبييك في وسطها
16: 54 لكي تحملي عارك و تخزي من كل ما فعلت بتعزيتك اياهن
16: 55 و اخواتك سدوم و بناتها يرجعن الى حالتهن القديمة و السامرة و بناتها يرجعن الى حالتهن القديمة و انت و بناتك ترجعن الى حالتكن القديمة
16: 56 و اختك سدوم لم تكن تذكر في فمك يوم كبريائك
16: 57 قبل ما انكشف شرك كما في زمان تعيير بنات ارام و كل من حولها بنات الفلسطينيين اللواتي يحتقرنك من كل جهة
16: 58 رذيلتك و رجاساتك انت تحملينها يقول الرب
16: 59 لانه هكذا قال السيد الرب اني افعل بك كما فعلت اذ ازدريت بالقسم لنكث العهد
16: 60 و لكني اذكر عهدي معك في ايام صباك و اقيم لك عهدا ابديا
16: 61 فتتذكرين طرقك و تخجلين اذ تقبلين اخواتك الكبر و الصغر و اجعلهن لك بنات و لكن لا بعهدك
16: 62 و انا اقيم عهدي معك فتعلمين اني انا الرب
16: 63 لكي تتذكري فتخزي و لا تفتحي فاك بعد بسبب خزيك حين اغفر لك كل ما فعلت يقول السيد الرب
اجينها ليسقيها في خمائل غرسها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jamilsawan.freedomsyria.com
 
المرأة الزانية ( فلم اباحي + 18 مقدس )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جميل صوان الإسلامي :: الفئة الأولى- قضايا اسلامية :: مقارنة الأديان :: الإسلام والنصرانية :: اباحيات الكتاب المقدس-
انتقل الى: